أعلنت الحكومة العراقية اليوم عن إطلاق قناتها على اليوتيوب، من حق الحكومة العراقية كأي مستخدم لموقع اليوتيوب أن يكون لها حساب على الموقع، تنشر فيه ما تشاء من أفلام الفيديو .
ولكن ما إن رأيت الفيديو الترحيبي بالقناة من إيريك شميدت، المدير التنفيذي لجوجل بعد زيارته للعراق، ولقاءاته مع عدد من المسؤولين هناك دارت في بالي الأسئلة التالية:
- هل يملك معظم المواطنين العراقيين خطوط اتصال بالانترنت تمنكهم من مشاهدة اليوتيوب ؟
- لماذا قام مدير جوجل التنفيذي بالترحيب بالحكومة العراقية دون غيرها على اليوتيوب، وهل الحكومة العراقية هي من سيمثل العراقيين على اليوتيوب؟
- لماذا تركز جوجل دائماً على المستخدم الفرد في كل منتجاتها، وتعتبره أساس نجاح خدماتها؟ واليوم ترحب بحكومة جاءت بعد احتلال حكومة بلادها لبلد آخر ؟
- هل سنشهد قريباً قناة للحكومة الأفغانية بعد زيارة أخرى لمدير جوجل لأفغانستان؟ فالأفغان أيضاً بحاجة لمشاهدة أخبار حكوماتهم على اليوتيوب !
- هل فكر مدير جوجل بشعارهم الذي يعتزون به " لا تكن شريراً " وهو يسجل الفيديو الترحيبي بالحكومة العراقية ؟