وسنستمر .. ننبض شباباً
06-06-2007 الذكرى الأولى لانطلاق الجزيرة توك، وموعد إشعال شمعتها الثانية، لا أكاد أصدق أن السنة تمر بهذه السرعة، ففي هذه السنة تغير الكثير، وتعرفت على الكثير، وقابلت الكثير، وأعتقد أنني أنجزت الكثير.
شباب مخلص واع مفعم بالحيوية والنشاط، هكذا هم فريق الجزيرة توك، أو على الأقل ما أستطيع أن أصفهم به.
ازداد اقتناعي أكثر خلال هذه السنة، بأننا نحن الشباب قادرون على فعل أي شيء، ولا أحد يستطيع أن يوقف الشباب، أو يحبطهم، أو يقهرهم، بل كلما حاولوا ازداد الشباب قوة وإصراراً وعزيمة على إكمال المسيرة.
سألني أحدهم عن شعوري اليوم، فلم أستطع الإجابة، ولكني اليوم سعيد جداً، وفخور ليس بنفسي، بل بكل فريق الجزيرة توك، فريق الدوحة، والشباب في أنحاء العالم، هم وقود النهضة بإذن الله، هم من سيعملون ويسعون للتغيير والرقي بأمتنا.
شعور رائع أن ترى عمل فريقك يكبر ويعلو بهذه القوة، ولكن في نفس الوقت تستشعر ثقل المسؤولية التي تزداد يوماً بعد يوم، تسعى لتقديم الأفضل، وتحافظ على بنائك وتعلو به.
الجزيرة توك الآن باللغة الانجليزية في سعي جديد للانتشار والتطلع إلى أفق جديد، والوصول إلى الإنسانية جمعاء، فالإنسان هو الثروة وهو القادر على الفعل.
فمن هنا تحية إكبار وتقدير لفريق الجزيرة توك في الدوحة، وتحية لكل مراسل للجزيرة توك، وتحية لكل من شجع ودعم الجزيرة توك، وتحية لكل محب للجزيرة توك.
تحية لكم جميعاً، ونعدكم بأننا سنستمر ونستمر وننبض شباباً.




التعليقات
كل عام والجزيرة توك .. نبض
كل عام والجزيرة توك .. نبض شبابي صادق
كل عام ... والحرف يتألق أكثر في مساحات الحرية هنا
كل عام .. والتميز والابداع عنوان لكم
جزاكم الله الف خير
ولكم باقة ورد عنابية اللون بهذه المناسبة
أضف تعليقاً