هل بدأ اللوبي الافتراضي بالظهور على الشبكة ؟!
شدني مقال قرأته اليوم في مدونة محمد نانابي يتحدث فيه عن نوع جديد من ما قد يسمى باللوبي الافتراضي، أو التأثير على مواقع الشبكات الاجتماعية التي تعتمد مبدأ التصويت لزيادة انتشار الخبر وتربعه على الصفحة الرئيسية للمواقع الاجتماعية كـ Digg, youtube , Readit والمدونات وغيرها لضمان مشاهدته من أكبر عدد من الزوار .
الموضوع يتحدث عن خدمة جديدة على الانترنت، أو موقع ويب 2.0 جديد، تحت الاسم Collactive، قضيت الساعة الماضية محاولاً استكشاف هذا الموقع وما يقدمه من خدمات وهذا باختصار ما وصلت إليه.
الموقع كما يعرف نفسه بأنه خدمة ويب 2.0 تتيح للمجموعات ( سواء الصغيرة أو الكبيرة ) إيصال صوتها لأكبر شريحة ممكنة من مستخدمي الانترنت، وكما يقول الموقع بأنه يوفر التقنية والأداة المناسبة لديمقراطية الويب 2.0 ، وأن الخيار يرجع لك الآن لإيصال صوتك.
فكثيراً ما تصلك رسائل بالبريد الالكتروني للتصويت لصالح شخص ما، أو لرأي ما لأسباب عديدة، وما يفعله Collactive هو جعل الأمر أكثر تنظيماً، من خلال وسائل لأصحاب المدونات ولأصحاب المواقع لنشرمحتوياتهم، ومن خلال ما يقول الموقع أنهم أشخاص حقيقيون يستخدمون IP's حقيقية.
ويوفر الموقع حلولاً أخرى مدفوعة لإيصال رأيك وجعل أكبر شريحة من الناس تطلع عليه، وربما إبقاؤه في الصفحات الرئيسية للمواقع الاجتماعية لفترة ما.
استخدام الموقع بسيط جداً، ولا يحتاج إلى التسجيل، ويوفر إضافات للإكسبلورر والفايرفوكس.
ربما قد لا أكون قد أجدت كثيراً في التعبير عن الموضوع، ولكني رأيت أن الحديث عنه فيه فائدة، وأن المهتم به سيجد الكثير في الموقع ليفيده وليضيفه لي وللجميع، وربما سنقرأ عنه كثيراً في الأيام المقبلة لأن الخدمة لا تزال جديدة على الشبكة.
فهل ستشهد مواقع الشبكات الاجتماعية في الانترنت " لوبي " من نوع جديد، وما يبدو أنه ليس بمصادفة أن القائمين على Collactive من الإسرائيليين كما يظهر في تعريفهم في الموقع ؟!!



التعليقات
الموقع انا متخوف منه ومن
الموقع انا متخوف منه ومن فكرته لسبب ...
الإعلام يتحكم فيه الأمريكان والإسرائليون أنفسهم فلا نريد موقعنا يفرض علينا قراءة امور وطمس حقائق أخرى تباعاً لأهوائهم ..
اتمنى حقيقة استخدام الموقع كمقاومة ... مقاومة بين الاخبار الفلسطينية والإسرائيلية وان يكون هناك دعم قوي من الفلسطينين لقراءة اكبر قدر من الاخبار حتى تكون جزء من حرب إعلامية باردة
شكراً لك يا محمد بشير على موافاتنا بهذه التفاصيل .. ولو ان في الامر شبهة :) شبهة سياسية
أضف تعليقاً