قناة الجزيرة على يوتيوب
ضمن سعي قناة الجزيرة في أن قريبة للمشاهد أينما كان، بدأت قناة الجزيرة في عرض برامجها على قناتها الخاصة على موقع يوتيوب.
وسيتم في المرحلة الأولى عرض أربعة برامج رئيسية هي : الاتجاه المعاكس، الشريعة والحياة، بلا حدود و أكثر من رأي وبعض البرامج الأخرى وتغطيات خاصة أخرى.
ويتيح عرض البرامج على يوتيوب فرصة كبيرة للمدونين وأصحاب المواقع لتضمين الحلقات ضمن مدوناتهم ومواقعهم الخاصة.
وكانت الجزيرة قد أعلنت خلال منتتدى الجزيرة الإعلامي الثالث عن مشروعها الجديد AlJazeera NewEra والذي يهدف إلى ربط الجزيرة وتوفير برامجها من خلال الكثير من الخدمات الجزيرة، كمشاهدة قنوات الجزيرة على أجهزة الهاتف المحمول، وتوفير برامج الجزيرة لأجهزة الـ iPod و PSP وZune والكثير من الخدمات التي سيعلن عنها لاحقا.
فإن كنت مهتماً بمشاهدة برامج الجزيرة على الانترنت قم بالاشتراك بقناة الجزيرة على يوتيوب لتصلك آخر الإضافات على حسابك في يوتيوب.
رابط القناة على يوتيوب: http://www.youtube.com/aljazeerachannel



التعليقات
الاعلام المريض هو سمة الامه
الاعلام المريض هو سمة الامه المريضه
الاعلام المريض صفة الاعلام العربي والاسلامي ربما اهم اسباب قلة المناعة لهذا المرض هو عشعشة الفايروسات في اجسام اصحاب القرار في العالم العربي والاسلامي فانعكس سلبا على الاعلام ان مايحصل في عالمنا العربي والاسلامي ربما يكون تحت دراسة اعداء الامه ومايحصل على الساحه من تدهور الوضع الاجتماعي والصحي والثقافي ومايعكسهما الاعلام وسهوله تبرير سمة الاحتلال لدول عربيه في زمن الاندماجات والتوحد وتحت موافقات امميه دون رادع رغم كبر وعمق الاماكانيات والتاريخ العربي واهمية الموقع وحجم ثروات الامه لكبير بل طامة كبرى على الجميع ان ماسيحصل في الربع القادم من القرن الحالي بعد نظره قصيره الى القرن الماضي تجد انه مقسم بااربعة ايدولوجيات واخرها في نهاية القرن حرب الاقتصاديات والاحتواء الاقتصادي بالعولمه وانفراد حكم القطب الاوحد فانجبت ايديولوجية الربع الاول من القرن الحالي وبعد سبتمبر بدا الضهور علامات وتنبئات ماسيحصل في هذا الربع انه الارهاب الصناعي والتخريب الاعلامي وزرع الفتن في اهم مواقع العالم جغرافيا واقتصاديا لضرورة بقاء الجهل العربي واستمرار صفة الاستهلاك على العالم العربي والاسلامي تحت شعار الارهاب الصناعي المدعوم بالاعلام المريض انها علامات العشرين سنه القادمه من القرن الحالي فلا تغير سيحصل ولانبوئة ستضهر سوى من الارهاب الى الارهاب الذي اصبح سمة الامه اي ان كل خلل اعلامي لزرع الفتن يصب في مكان واحد لصاحب الهدف الاكبر هو البقاء للبقاء ولا ناجي من حرب ليس لنا فيها لاناقه ولا جمل سوى الابتلاء والقبول بالسكوت فقد يصبح الجميع ذات يوما شياطيين خرس ومايحصل على الساحه العراقيه هو دليل مع سبق الاصرار والترصد فصومو تصحو وتدربو على السكوت لبقائكم على قيد الحياة وابتعادكم عن غوانتيملا العرب ودعو ماليقيصر لقيصر فلا هناك ناجي خلال العشرين سنه القادمه مع عولمةالارهاب مع امنياتي وتمنياتي لعودة زمن النهظه العربيه او ولادة القطب الثاني لمعادلة كفة الميزان للسياسة العالم
بارك الله فيك علي الخبر
بارك الله فيك علي الخبر الجميل
الجزيرة قناة محترمة
أضف تعليقاً