فلم ماليزي عن صلاح الدين

نسخة للطباعةإرسال إلى صديق

صلاح الدين الأيوبي

وما أدراك من صلاح الدين الأيوبي ؟؟!!

وصلني البريد الالكتروني التالي من الصديق ناصر السعدي فأحببت أن أشارككم به ،،

خصوصاً بعد مشاهدتي لمقاطع من الفلم الذي أبهرني مستوى العمل به ،،

وأتمنى أن نرى مزيداً من هذه الإبداعات بأياد مسلمة :)

إن التطور الحضاري الذي تعيشه ماليزيا أبهرني !

فالناظر إلى شخصية المخاتير محمد وحنكته السياسية واستراتيجيته في صناعة نهضة ماليزية مستمدة من التراث الإسلامي والهوية الماليزية

يجد أنه أبدع هو ومن معه في الحكومة الماليزية

فقد تم نقل ماليزيا من دولة مستهلكة هامشية إلى دولة مصنعة ومنتجة ذات اقتصاد قوي وشعب وطني متحمس للعطاء

فعلى الصعيد التكنلوجي والتقني نجد تصنيعهم لسيارة بروتون على سبيل المثال والتي تكتسح السوق الماليزي وهذا يدل على دعم الشعب لما تصنعه يده وثقته بجودة صنيعه

وهذا مجرد مثال وقس على ذلك وجود مراكز البحوث والتطوير والشركات الأخرى

وأيضاً على الجانب السياحي نجد أن ماليزيا اصبحت من اكثر الدول المرغوبة لقضاء عطلة الصيف لاسيما في دول الخليج

وعندنا نتحدث عن السياحة الماليزية نجد أنها رمز للسياحة الراقية إذا ما قارناها بمفهوم السياحة في مناطق أخرى حيث أن رمز السياحة فيها تعبر عنه النوادي الليلية والإباحية المطلقة !!

وفي الأيام السابقة وخلال تصفحي لمواقع الإنترنت وجدت شركة ماليزية تقوم بإنتاج فلم ضخم مستوحى من شخصية صلاح الدين الأيوبي !

وصراحة إنبهرت إنبهار كبير بمستوى الإنتاج وكفائته !

لا أريد التحدث عن الفلم وسأترككم تشاهدون ما رأيت بأعينكم من خلال زيارة الرابط التالي:

http://www.saladin.tv/main.php

قوموا باختيار Trailer لمشاهدة مقطع دعائي للفلم

الكلمات المفتاحية:

التعليقات

عفوا هذا المسلسل وليس الفلم

صورة غير مسجل

عفوا هذا المسلسل وليس الفلم

الفلم مختلف و أنا أبحث عنه من زمان
هذا رابط لإعلان الفلم ع يوتيوب
http://www.youtube.com/watch?v=0cd6PC8A08k
تعبت و أنا أبحث عن الفلم مالقيته :'(

أضف تعليقاً

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين. If you have a Gravatar account, used to display your avatar.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق