رحلتي إلى الحياة الثانية ( 3 )
محمد بشير عبد العظيم - الجزيرة توك - الحياة الثانية
5 ملايين مواطن في الحياة الثانية، والعدد في ازدياد مستمر، وتقارير كثيرة تشير إلى أن برنامج العالم الافتراضي سيغير كثيراً في شكل الانترنت، وعلى مستخدمي الانترنت تطوير أنفسهم لمواكبة هذا التطور. هل تأثير الحياة الثانية سلبي على الحياة الاجتماعية؟
لطالما كنت موافقاً على هذا الطرح، ولكن يبدو أني قد بدأت أغير رأيي قليلاً بعد لقائي مع يعقوب أحد من يحضرون لرسالة دكتوراه في بريطانياً تدور حول الدين في الحياة الثانية، وعند زيارتي لمدونته وجدت صورتي في التدوينة الأولى، وقد بدأ يتحدث عن لقائنا ، وبعدها التقيت بعدة أشخاص وتعرفت عليهم وقد يكتب لنا اللقاء على أرض الواقع يوماً ما.

المغرب من بلاد الشمال الأفريقي الجميلة، ولطالما رغبت بزيارتها، ولكن في الحياة الثانية أصبح الموضوع لا يكلف كثيراً، أثناء تجوالي وصلت للمغرب الافتراضي، أسواق هنا وهناك، تبيع المنتجات المغربية التقليدية، وعدة أشخاص من المغاربة تجدهم هناك يشرحون لك عن المغرب، وفوجئت بوجود مسجد الحسن الثاني بتفاصيل تشبه الواقع.
أما إذا كنت فناناً وتحب مشاهدة اللوحات الفنية القيمة، فالمتاحف هناك كثيرة، فمن لوحة ليوناردو دافنشي " الموناليزا" إلى لوحات لفنانين لم تسمع عنهم، إلى فرص لعرض لوحاتك هناك، بل وحتى بيع نسخ منها.

مع استمتاعي برحلتي هناك إلى أني بدأت أحس بتقصيرنا هناك، فكثير منا لم يسمع عن هذا العالم أصلاً، ولم يدخله، فكيف يكون لنا مكان هناك ؟!
لنفكر معاً في هذا فالوقت لن ينتظرنا، وربما لن نجد مكاناً لنا في ظل النمو الهائل هناك !!



التعليقات
أضف تعليقاً