بين الطاعة المعصية
كتب الأخ العزيز منذر فاكهاني خاطرة رمضانية جميلة بعنون الطاعة والمعصية
فوقفت الطاعة بكل شموخ ووقار وقالت: انتصرت..! هذا اعتراف منك بانتصاري, فقد كنت أنت الوسيلة ولكنه عاد عنك وثاب إلى رشده,فعاد إلي ورجع! حقا لقد كنت السبب في قمة من قمم خضوعه لله تعالى بعد أن جال في ساحك قليلا, ولكنه بي توسل وعن طريقي جاء وإلى رياض الطاعة التجأ, ولن يجد وسيلة إلا عن طريقي أنا, فقد خلقني وأوصى بي وخلقك ومنك حذر وأنذر!
نظرت المعصية حولها ثم حانت التفاتة منها إلى عل حيث تقف الطاعة شامخة أبية مزهوة بنصرها, ثم أحنت رأسها بذل وتابعت طريقها دون أن تنبس ببنت شفة.



التعليقات
أضف تعليقاً