الزياني يروي قصة وفاة والدته

استضاف الشيخ محمد العوضي في برنامجه الرمضاني " بيني وبينكم " الذي يعرض على قناة الراي فضيلة الشيخ سعيد الزياني،
في هذه الحلقة لم يتكلم محمد العوضي كعادته ،، ولكن ترك فرصة الكلام لضيفه الكريم ،،
سعيد الزياني الفنان سابقاً والداعية إلى الله إلى حالياً تحدث عن استجابة الدعاء ،،
وتكلم عن 3 ادعية استجاب الله تعالى فيها لوالدته ..
الدعاء الأول: دعوة والدته له بالهداية،، بعدما يأست من نصحه ومحاولة إبعاده عن العالم العفن الذي كان يعيشه ،،
وكيف أنها كانت تدعو له بأن يهديه الله ويجعله داعياً في سبيله ،،
واستجاب الله تعالى دعاء الأم الصالحة ،،
وبعد هذا بفترات تصاب الأم بسرطان الثدي ،، وتتأخر الأم في التشخيص والعلاج ،، ويقدر الأطباء بأن نسبة نجاتها من السرطان 2% !!
وهنا تطلب الأم من ابنها بأن تذهب لتشرب من زمزم ،،
ذلك الماء المبارك الذي جعله الله تعالى لما شرب له ،، وجعل فيه الشفاء واستحابة الدعاء ،،
وتمضي الأم شهر رمضان كاملاً في مكة ،، تشرب من زمزم وتدعو الله تعالى بأن يشفيها ،،
وكانت قد ذهبت إلى مكة محمولة على عربة ،، وعادت وقد شفيت بإذن الله تمشي على رجليها ،،
ولم يصدق الأطباء ما رأوا ،،
سبحان الله ..
ومما كانت تدعو به الأم الصالحة أيضاً أن يرزقها الله تعالى الموت في مكة المكرمة ،، وأبناؤها ساجدون في بيت الله الحرام ..
ما أجمل هذه الأمنية ،،
وعندما يحين الأجل ،، ويقع القدر ،،
تطلب الأم من ابنها بأن يأخذها إلى مكة لتموت هناك ،،
واستغرب الشيخ الطلب ،، ولكن لا مفر من طاعة الأم ،،
يأخذها لأداء الحج ،،
وتؤدي الأم مع أبنائها فريضة الحج ،،
وتمرض الأم هناك ،،
وبعد أيام يخف مرضها ،،
فيطلب منها ابنها بأن يدهبوا لإكمال طواف الإفاضة ،،
وتطوف الأم ،، ويغمى عليها بعد الطواف ،،
ويحملها أبناؤها ،،
وتستفيق بين الحجر الأسود والركن اليماني ،،
وتطلب أن تنزل قليلاً لتدعو الله تعالى في المكان الذي سيصلى عليها فيه بعد أيام ،،
وتكرر دعائها بأن يقبضها الله تعالى في مكة وأبناؤها ساجدون في الحرم ،،
وتأبى الأم أن تطوف طواف الوداع ،، وتخبرهم أنها ستموت هنا ،، فلا داعي لطواف الوداع ..
وبعد أيام قليلة ،،
يزور أحد الأطباء الشيخ ،، ويكشف على الأم ،، ويخبر الشيخ أن الأم تحتضر ،، وأن هذه هي علامات النزع ..
ويدرك الشيخ أن هذه هي اللحظات الأخيرة ،،
ويجلس بجانب الأم الحنون ،،
ويقرأ عليها سورة " يـس " ،،
والأم تكرر وتكرر قول " لا إله إلا الله ،، لا إله إلا الله "
ويروي الشيخ كيف خرجت الروح من هذه الأم الحنون ،،
وكيف غادرت وخرجت ،،
والشيخ يقرأ " يس " والأم تلهج بالشهادتين ..
ويحين وقت الصلاة ،،
وينزل الشيخ وأخيه لأداء الصلاة ليقضي الله أمراً كان مفعولاً ..
وقبل أن ينزل يقبل قدمي والدته وهي التي كانت تمنعه من هذا ..
وتبقى أخته مع الأم ،، تلقنها الشهادتين ،،
وفي الصلاة يقرأ إمام الحرم الآيات من سورة القيامة " كلا إذا بلغت التراقي .. وقيل من راق .. وظن أنه الفراق .. والتفت الساق بالساق "
وتنهمر دموع الشيخ في الصلاة ،، وتنهمر على الشاشة ،، وأظن أن دموع المشاهدين انهمرت أيضاً ..
ويعود الشيخ بعد الصلاة ،، ليجد الأم قد فارقت الحياة ،، وانتقلت إلى حياة أفضل عند الله تعالى ،،
وبذلك يكون الله تعالى قد استجاب دعاء هذه المرأة الصالحة ..
هذه كلمات كتبتها على عجل ،، لأن القصة لا تزال في مخيلتي إلى الآن ،، وبالطبع ليست بالأسلوب الذي سمعت ،، ولم تصدر ممن عاش هذه اللحظات ،، ولكن أحببت أن أدون هذه الكلمات للعبرة والعظة ..
أسأل الله تعالى أن يحسن خاتمتنا ويجعلنا بارين بآبائنا ..



التعليقات
الأخ سلمان ،، مرورك شرف لي
الأخ سلمان ،،
مرورك شرف لي أعتز به ،،
سلامي للوالد الكريم ،، ولا تنسونا من دعائكم :)
السلام عليكم لقد أجاد الأخ
السلام عليكم
لقد أجاد الأخ الأستاذ محمد بشير في تلخيص ما قاله والدي الشيخ سعيد الزياني عن وفاة جدتي رحمة الله عليها وأسأل الله تعالى أن ينفع بما كتب ويجعله في ميزان حسناته وجزاه الله خيرا وجزاكم .
ومن أراد أن يقرأ القصة كاملة ومطولة فهي في صفحة (قصص نسائية) في موقع صيد الفوائد (www.saaid.net)تحت عنوان :( أم سعيد الداعية التي استجاب الله لدعائها ) وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه .
أخوكم : سلمان سعيد الزياني
أضف تعليقاً