الثورة الخضراء تسيطر على تويتر
هل تناصر إسرائيل وأمريكا موسوي؟
أظهر دعمك وتأييدك للشعب الإيراني الذي يحارب من أجل الديمقراطية، وأضف طبقة من اللون الأخضر لصورتك الشخصية في تويتر " اللون الرسمي لمؤيدي موسوي". هذه هي الرسالة التي تظهر لك فور دخولك لموقع صمم خصيصاً يوم أمس يقوم بإضافة طبقة من اللون الأخضر على صورة المستخدم في تويتر، ويقوم بعدها بإرسال تحديث لحسابك في تويتر، يدعو فيه أصدقاءك للقيام بنفس الأمر الذي قام به أكثر من 22000 خلال اثني عشرة ساعة. قد يبدو الأمر طبيعيا إلى الآن في ظل الاعتماد الكبير على تويتر في النقل السريع لأخبار المظاهرات والوضع الأمني في إيران، ولكن بنظرة سريعة خلف من يقف وراء هذا الموقع الجديد، نجده شاباً إسرائيلياً يعمل مطور برامج ومستشاراً لوزارة الدفاع الاسرائيلية كما يعرف نفسه في مدونته الخاصة! فهل تدعم إسرائيل المظاهرات المؤيدة للمرشح الإصلاحي مير حسين موسوي بطريقة غير مباشرة خصوصاً بعد وصف الإسرائيليين لنتائج الانتخابات الإيرانية بالمزروة؟ تويتر، الفيس بوك، يوتيوب، ومئات المدونات أصبحت العناوين الأساسية في نشرات الأخبار العالمية، بعد منع السلطات الإيرانية لوكالات الإعلام من تغطية المظاهرات، خصوصا بعد أن أصبحت تلك المواقع هي المصدر الوحيد للمعلومات، من خلال ما ينقله المواطن العادي من صور ومقاطع فيديو ورسائل نصية توصل حقيقة ما يجري في تلك المظاهرات، وربما أصبحت هي ما توجه السياسة العالمية أيضاً، وهذا ما يفسر تدخل الخارجية الأمريكية وطلبها من القائمين على الموقع بطريقة غير مباشرة تأجيل الصيانة المقررة للموقع من خلال لفت نظرهم إلى أنه " أصبح أداة تواصل مهمة جداً، ليس لنا، بل في إيران نفسها" وأوضحت بانها كانت على اتصال مع موقع تويتر خلال نهاية الأسبوع.
عدة أسئلة لا تزال بحاجة إلى إجابات وافية: هل هناك جهات خفية تدعم هذه الحملة القوية على الانترنت، خصوصا من خلال العدد الهائل من التحديثات على تويتر المتعلقة بالانتخابات الإيرانية؟ ما هو عدد الأخبار التي تأتي مباشرة من إيران ؟ وما هو حجمها بالنسبة للعدد الحقيقي من التحديثات وكيف يمكن التأكد من مصدرها؟ وهل هي من تحرك الإيرانيين؟ أم هي موجهة للرأي العام العالمي فقط ؟ أم هي مجرد عملية دعاية وتضخيم للمعارضين لنتائج الانتخابات ؟ والسؤال المهم أي مناصري أحمدي نجاد من هذه الوسائل الحديثة لإيصال صوتهم أيضاً للعالم؟ أم فقرهم يمنعهم من استخدام التقنيات الحديثة !



التعليقات
جميل جدا
جميل جدا
احذروا كاتب هذا الموضوع احد
احذروا كاتب هذا الموضوع احد عناصر الحرس الثوري الايراني
احذروا محاولات المناوئين للاحرار من الايرانيين
احذروا قد يكون كاتب الخبر احد
احذروا قد يكون كاتب الخبر احد رجالات الحرس الثوري الايراني
احذروا مؤامرات المناوئين للاحرار الايرانيين.
الا تتفق معي اخ محمد أن
الا تتفق معي اخ محمد أن الشارع العربي منقسم بين موال للدولة الفارسية المجرمة ... او موال للإنظمة الخائنةالمتسلطة على رقابنا ؟ لماذا لانفكر بعقلانية ؟ فكلاهما عدو لدود لنا ! بالنسبة للإحداث في ايران فأنا سعيد تماما بكل مصيبة او كارثة تصيب هذه القطعان المجوسية الحاقدة على كل عروبي وإسلامي ..جعل الله كيدهم في نحورهم
@عطا الله : شكرا لتعليقك
@عطا الله : شكرا لتعليقك :)
@Mira : شكرا لك،، انا لم أقل ان المعارضة الايرانية مدعومة من الموساد، الموضوع هو مجرد ملاحظة لأحد أشهر المواقع التي ظهرت والتي لاقت رواجا، ومصممه يعمل مستشاراً لوزارة الدفاع الاسرائيلية ! وبعض الاستفسارات التي أرى أنها تحتاج لإجابات لنفهم ما يجري على الأرض .
@هوندا: من الممكن أن تعيد الصورة الخاصة بتغييرها من صفحة الخيارات في تويتر
الى يحب يرجع الافيتر للون
الى يحب يرجع الافيتر للون الأصلى ويشيل الأخضر يعمل ايه؟
يخربيت عقلهم !!!
يخربيت عقلهم !!!
شكراً على المقال يا محمد، لكن
شكراً على المقال يا محمد، لكن هل لك أن تذكر لنا مصدر معلومتك فيما يتعلق بالشاب الاسرائيلي؟؟
إضافةً الى ذلك، أعتقد انه من الضروري أن يكون لنا جميعاً حس نقدي بحيث نتأكد من مصدر الدعوات التي تردنا من خلال المواقع المختلفة ولكن في نفس السياق هذا لا يعني أن كل معارضة أو اي تحرك معادي لنجاد هو بالضرورة مدعوم من امريكا أو الموساد، من المهم أن نتجاوز فكرة نظريةالمؤامرة التي باتت الشماعة التي نرمي عليها كل مشاكلنا في الشرق الأوسط...
أنا في الحقيقة لا أمتلك خلفية كافية عن السياسة الايرانية وخاصة الداخلية ، كثير منا يُعجب بنجاد لمجرد تصريحاته الجريئة ضد أمريكا والكيان الصهيوني ولكن الى أي حد يمكننا الجزم أن الانتخابات كانت نزيهة أو أن الشعب الايراني فعلاً اختاره؟؟ أعتقد أن المتظاهرين يملكون الحق بالتظاهر والاعراب عن معارضتهم للنتائج فلا يوجد هناك أبداً ما يبرر قمع الامن للمتظاهرين بهذه الطريقة وليس كل من يتظاهر هو بالضرورة مدعوم من الموساد. ما أريد قوله أنني أفضل لو أننا كمتفرجين ونشطاء قمنا بالمطالبة بالشفافية والديمقراطية وحرية التعبير عن الرأي بدلاً من دعم حزب على حساب الاخر خاصةً اذا كنَا لا ندري بخبايا وخصوصيات السياسة الايرانية !
الحق على الحمقى الذين
الحق على الحمقى الذين استجابوا لهذه الدعوة من دون أن يتأكدوا من مصدرها ......
أضف تعليقاً